يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

291

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

[ ا ] « 1 » سعيد عن قتادة [ وهو تفسير السدي قالا ] « 2 » : أفلم نبين لهم . ومن قرأها بالياء يقول : أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أفلم يبين [ اللّه ] « 3 » لهم « 4 » . ( قال يحيى ) « 5 » : ولا أعرف أيّ المقرأتين قرأ قتادة . كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ ( 128 ) قال الحسن : أي بيّنّا لهم ، ( فقرأه ) « 6 » على النّون ، كيف أهلكنا القرون الأولى ، نحذرهم ونخوفهم العذاب إن لم يؤمنوا . قال : يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ ( 128 ) تمشي هذه الأمة في مساكن « 7 » من مضى أي يمرون عليها وإن لم تكن الدّيار قائمة ولكن المواضع كقوله : ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ ثم قال : مِنْها قائِمٌ تراه وَحَصِيدٌ « 8 » لا تراه . [ وقال السدي : يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ يعني يمرون ، يعني ممر أهل مكة على مساكنهم ، يعني على قراهم ] . « 9 » قال : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى ( 128 ) لاولي الورع في تفسير قتادة . « 10 » وقال الحسن : لأولي العقول ، وهم المؤمنون . قوله : وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ ( 129 ) تفسير الحسن : ألّا تعذّب هذه الأمة بعذاب الاستثصال ، إلّا بالسّاعة ، يعني : النّفخة الأولى . لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى ( 129 ) لَكانَ لِزاماً ( 129 ) ( يعني ) « 11 » أخذا بالعذاب ، يلزمون عقوبة كفرهم .

--> ( 1 ) إضافة من 169 . ( 2 ) إضافة من 167 و 169 . ( 3 ) نفس الملاحظة . ( 4 ) قرأ الجمهور : يهد بالياء وقرأ ابن عباس والسّلمي بالنون والفاعل ل : يهد ضمير عائد على اللّه تعالى . ويؤيد هذا التخريج قراءة نهد بالنون ومعناه نبين . وقاله الزجاج . البحر المحيط ، 6 / 288 . ( 5 ) ساقطة في 167 و 169 . ( 6 ) في 167 و 169 : مقراه . ( 7 ) بداية [ 2 ] من 169 . ( 8 ) هود ، 100 . ( 9 ) إضافة من 167 و 169 . ( 10 ) في الطبري ، 16 / 231 عن سعيد عن قتادة : أهل الورع . ( 11 ) ساقطة في 167 و 169 .